ا ف ب - موسكو (ا ف ب) - احيت روسيا الاحد ذكرى الحادث الذي وقع قبل خمسين عاما في قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان، والذي أسفر عن مقتل 126 شخصا احتراقا، والذي لم يكشف عنه سوى بعد اعوام طويلة.
ففي 24 تشرين الاول/اكتوبر 1960، وفي ذروة سباق التسلح وغزو الفضاء بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، انفجر صاروخ سوفياتي لدى انطلاقه من القاعدة.
وقالت وكالة الفضاء الروسية روسكوسمو السبت "مات الناس بعد معاناة رهيبة اذ احترقوا وهم احياء، لكن البلاد والعالم كله لم تعرف شيئا عن هذه الكارثة ولا عن ضحاياها الابطال".
واضافت الوكالة "حتى يومنا هذا، تعد تلك المأساة الافظع في تاريخ غزو الفضاء" في روسيا.
وفرضت السلطات السوفياتية آنذاك، في عهد نيكيتا خروتشوف، تعتيما اعلاميا تاما على الحادث، ولم تكشف الوثائق المتعلقة به قبل التسعينات.
بعد ذلك بثلاث سنوات تماما، في 24 تشرين الاول/اكتوبر 1963، قتل سبعة اشخاص ايضا في حادث اطلاق صاروخ، وهو ما ترى فيه الوكالة اليوم مصادفة غريبة.
وقد اعلن 24 تشرين الاول/اكتوبر يوما للذين يبذلون حياتهم في سبيل البرنامج الفضائي الروسي.
وانشئت قاعدة بايكونور في الخمسينات من القرن الماضي. وبعدما شهدت اطلاق المركبة التي حملت اول انسان الى الفضاء هو الروسي يوري غاغارين في 12 نيسان/ابريل 1961، شهدت اطلاق نحو الف قمر صناعي، وعشرات الطواقم الفضائية.
وتعد روسيا اكثر بلد في العالم اطلاقا للمركبات الفضائية.




























